عمانوئيل نبيل – الموقع الرسمي

آخر تحديث: 20 فبراير 2026

رسم توضيحي لأدوات الذكاء الاصطناعي المستقبلية

لماذا أدوات الذكاء الاصطناعي الناشئة مهمة؟

تطوّر الذكاء الاصطناعي بسرعة من فكرة جديدة إلى عنصر أساسي في العمل الإبداعي الحديث. النماذج التوليدية الجديدة يمكنها تحليل الفيديو والصور والنصوص ثم إنتاج محتوى عالي الجودة مع حد أدنى من التدخل البشري. معرفة الأدوات المتاحة وكيفية استخدامها بشكل مسؤول يساعد المحررين والمصممين ورواة القصص على البقاء في المقدمة.

نانو بانا برو

يبني نانو بانا برو من جوجل على مولّد الصور الشهير «نانو بانا» لتوفير تحكم احترافي ودقة أعلى. تستخدم الأداة أحدث نموذج متعدد الأنماط من Gemini وتسمح للمستخدمين بالرسم مباشرة على الصور، وضبط الإضاءة وزوايا الكاميرا، وحتى إنشاء تراكبات نصية. يقدم الإصدار «برو» دقة 4K، وتحسينًا في توليد النصوص، وتحكمًا أدق في معلمات مثل نسبة الأبعاد وعمق المجال. تشير جوجل إلى أن الإصدار برو يتفوق في مهام مثل الحفاظ على اتساق الشخصيات، ودمج الصور بسلاسة، وإجراء تعديلات دقيقة.

بينما تعد النسخة الأساسية من «نانو بانا» مثالية للتجارب السريعة، فإن فئة برو مصممة للفنانين وصناع الأفلام الذين يحتاجون إلى نتائج دقيقة وذات دقة عالية. حاليًا تم دمج الوصول داخل واجهة Gemini؛ اختر «توليد الصور» من قائمة الأدوات، ثم اختر نموذج «المفكر» وأدخل مطالبة نصية أو قم بتحميل صور مرجعية للبدء.

فيو 3.1

فيو 3.1 هو أحدث نموذج فيديو توليدي من جوجل. يقدم التحديث ثلاثة أوضاع للتوليد—إطار البداية والنهاية، مرجع متعدد الصور، والنص إلى فيديو—وهو ما يمنح المبدعين قدرة غير مسبوقة على التحكم في السرد والأسلوب. يحسن فيو 3.1 اتساق الموضوع ويدعم إخراج الفيديو العمودي للمنصات مثل YouTube Shorts. كما يوفر تحسينًا تلقائيًا لدقة 1080p و 4K، ويدعم سير عمل إنتاج عالي الدقة.

عمليًا، يمكن لفيو 3.1 إنشاء مقاطع مدتها ثماني ثوانٍ استنادًا إلى مطالبات نصية أو صور مرجعية. يخلق وضع «إطار البداية والنهاية» انتقالًا سلسًا بين صورتين؛ يستخدم «المرجع متعدد الصور» ثلاث صور كحد أقصى لتوجيه التركيب؛ ويحوّل وضع «النص إلى فيديو» المطالبات الوصفية إلى لقطات سينمائية. على الرغم من أنّ اتساق هوية الشخصية كان تحديًا تاريخيًا، فإن التحسينات الأخيرة تساعد على الحفاظ على المظهر عبر المشاهد.

أدوات واعدة أخرى

تتطور ساحة التوليد بسرعة. إلى جانب منظومة جوجل، تدفع أدوات مثل Sora التابعة لـOpenAI وCharacter‑3 التابعة لـHedra الحدود في توليد الفيديو والتدفقات متعددة الأنماط. تجمع منصات جديدة بين توليد الصور والصوت والتحكم في الحركة في خطوط عمل موحدة، مما يسمح للفنانين بالابتكار عبر وسائط مختلفة دون مغادرة منصة واحدة. متابعة هذه التطورات يضمن استعدادك لتبني الموجة التالية من الإبداع المدعوم بالذكاء الاصطناعي.

أهم النقاط

تم توسيع هذه المقالة بإضافة رؤى وأمثلة وتفاصيل إضافية لتقديم فهم أكثر شمولية للموضوع. تابع القراءة لتعمق معرفتك وتطبق هذه الأفكار في مشاريعك.